أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

778

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ع كان ابن أحمر قد سقى « 1 » بطنه فكان يتداوى من ذلك ، وله فيه شعر طويل يتّصل بالبيت منه : شربت الشكاعى والتددت ألدّة * وأقبلت أفواه العروق المكاويا لأنسأ في عمرى قليلا وما أرى * لما بي إن لم يشفني اللّه شافيا أرجّى شبابا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 158 ، 156 ) لرؤبة : لولا دبوقاء استه لم يبطغ ع وصلته : والملغ « 2 » يلكى بالكلام الأملغ * لولا دبوقاء استه لم يبدغ خالط أخلاق المجون الأمرغ الملغ : النذل . ويلكى : يلزق ويلهج . الدبوقاء : الدبق . يقول لولا خرؤه لم يتلطّخ . والأملغ : الذي يسيل مرغه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 158 ، 156 ) : إني إذا ما الأمر كان معلا * وأوخفت أيدي الرجال الغسلا ع وتمامه : لم تلفنى دارجة ووغلا « 3 » والرجز للقلاخ بن حزن قاله يعقوب . قال أبو المكارم : العرب إذا تواقفت للحروب افتخرت قبل الضراب ، فيقول الرجل فعل أبى وفعلت أنا ويحرّك يده يرفع ويضع . فشبّه ذلك بالموخف للخطمىّ وغيره ، شبّه تقليب أيديهم في الخصومة بضرب الغسل من شدّته . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 158 ، 156 ) : أخشى عليها طيّئا وأسدا الشطرين « 4 »

--> ( 1 ) واستسقى أيضا وأسقاه اللّه . ( 2 ) مرّ هذا الشطر في أشطار 115 ، ورواية الاتباع يلغى بالكلام ، وهو مع تاليه في ل ( دبق ، بدغ ) . ( 3 ) الأشطار خمسة في المعاني 444 و 2 / 98 والكتاب المأثور عن أبي العميثل 55 ول ( معل ونعل ) ، وأربعة في الجمهرة 3 / 140 قال والدارجة الضعيف ، والأولان في القلب 46 من حيث نقل القالى هذا الباب 10 ( 4 ) نقلهما القالىّ عن القلب 46 .